سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

18

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

فظهور الشيب لا يقابل البكاء الا انّه قد عبّر عنه بالضحك الذى معناه الحقيقى مقابل للبكاء ( و يسمى الثّانى ايهام التّضاد ) لانّ المعنيين قد ذكر بلفظين يوهمان التّضاد نظرا الى الظّاهر ( و دخل فيه ) اى فى الطّباق بالتفسير الّذى سبق ما يختصّ باسم المقابلة و ان جعله السّكاكى و غيره قسما برأسه من المحسنات المعنوية ( و هى ان يؤتى بمعنيين ) متوافقين ( او اكثر ثمّ ) يؤتى ( بما يقابل ذلك ) المذكور من المعنيين المتوافقين او المعانى المتوافقة ( على الترتيب ) فيدخل فى الطّباق لانّه جمع بين معنيين متقابلين فى الجملة . ترجمه مصنّف گويد : و مثال : اشداء على الكفّار ، رحماء بينهم به طباق ملحق است چه آنكه رحيم بودن مسبّب است از نرمش . و نيز مثل قول شاعر كه گفته : لا تعجبى يا سلّم من رجل * ضحك المشيب برأسه فبكى به طباق ملحق مىباشد . دوّمى را ايهام تضاد مىگويند : و نيز آنچه به اسم مقابله خوانده مىشود در طباق داخل است مقابله آنست كه دو معنا يا بيش از آن از معانى كه با هم متوافقند را آورده سپس معانى ديگرى كه با آنها مقابل هستند را به ترتيب ذكر نمايند . ملحقات به طباق و ايهام التضاد شارح گويد :